يمكن أن تعني زيادة مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون زيادة في الرغبة الجنسية. هرمون الإستروجين على وجه الخصوص لأنه يزيد من ترطيب المهبل وحساسية الحلمة وتدفق الدورة الدموية في الرحم وعنق الرحم. ويعد هذا التأثير من الفروقات الفردية التي تختلف من أم لأخرى ، لذلك إذا كنت لا تشعرين بالرغبة الجنسية ، فلا داعي للقلق.
سأعرفك اليوم على نظرية او رأي يقترح امكانية النشوة الجنسية خلال الولادة او orgasmic birth
وينصخ الخبراء فب هذا المجال النساء الحوامل بالتواصل الجنسي مع الشريك للحصول على النشوة الجنسية خلال الحمل وحتى يصبح امرا ممكن خلال الولادة
سأطرح هذا الموضوع في المنشورات القادمة ويكمنك قراءة كتاب
Orgasmic Birth: Your Guide to a Safe, Satisfying, and Pleasurable Birth . Experience. Book by Debra Pascali-Bonaro and Elizabeth Davis

تتضح هذه الغيرات فب الثلث الثاني من الحمل، يمكنك إذا لاحظت زيادة في الرغبة الجنسية، ان تتبعيها! الآن هو وقت رائع لتجديد العلاقة الجنسية مع الزوج بعد انقضاء الثلث الأول والذي قد يتسم بقدر من الصعوبة بسبب التغييرات الهرمونية وعلامات الحمل مثل غثيان الصباح والتقلبات المزاجية.. كما ان الوقت الان مناسب لاستيعاب بطنك المتنامي.
قظ يقلق الكثير من الاباء على تأثير العلاقة الجنسية على الجنين. يحمي الكيس السلوي والسائل الأمنيوسي وعنق الرحم الطفل من الحركات النشطة للجنس عند عدم استخدامه لقوة كبيرة. تتضمن التحذيرات المحتملة تاريخًا من المخاض قبل الأوان أو الإجهاض ، لذا تحدث إلى طبيبتك حول الجنس إذا كان هذا ينطبق عليك.

استمتعي بتوهج الأوكسيتوسين (المعروف باسم “هرمون الحب”) والألفة مع شريكك. سوف يشعر طفلك بالاندفاع من الأوكسيتوسين أيضًا. عندما يحين وقت الولادة ، يمكن أن تساعد لحظات الحميمية (التقبيل مثلا) مع شريكك في تقليل آلام المخاض.